2010/09/03 
موقعنا الشبكة Google Google
2005/04/11

استهداف ثلاث أطفال وقتلهم بدم بارد



بالرغم من التزام مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية بالتهدئة، على ضوء التفاهمات الاسرائيلية الفلسطينية التي تم التوصل لها في قمة شرم الشيخ، الا ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تقوم بتصعيد عدوانها ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد توج ذلك باستهداف وتعمد قتل ثلاثة أطفال فلسطينيين بدم بارد جنوب مخيم رفح بمحاذاة الشريط الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية المحتلة.

في حوالي الساعة الرابعة من يوم السبت الموافق 9 نيسان 2005 استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة على الحدود المصرية مجموعة من الأطفال كانوا يلعبون في المكان وفتحت عليهم نيران أسلحتها دون سابق انذار، ولم يكن هؤلاء الأطفال يشكلون أي خطر على قوات الاحتلال الاسرائيلي، فقد استشهد ثلاثة أطفال، وهم حسن أحمد خليل ابو زيد 16 عاما، وخالد فؤاد شاكر غنام 16 عاما، وأشرف سمير أحمد موسى 15 عاما. ويوضح هذا الاستهداف تعمد قتل هؤلاء الأطفال، ومما يؤكد ذلك تعمد اطلاق النار على الأجزاء العلوية من أجساد الأطفال الشهداء.

بذلك يرتفع عدد الشهداء الأطفال منذ بداية العام 2005 حتى هذا اليوم الى 27 طفلا، اضافة الى 676 طفلا استشهدوا منذ بداية الانتفاضة حتى نهاية العام 2004.

على ضوء ذلك فان الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فرع فلسطين تدين بشدة استهداف وقتل الأطفال الفلسطينيين، وترى ان هذه الجريمة هي جزءا من سلسلة جرائم الحرب المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين وخاصة الأطفال. وتدعو المجتمع الدولي للتحرك الجاد لوضع حد لجرائم الحرب الاسرائيلية وتقديم مرتكبيها لمحاكم الجزاء الدولية، أسوة بقرار مجلس الأمن الأخير بخصوص تقديم مجرمي الحرب في دار فور للمحكمة الجنائية الدولية.

وتدعو الحركة الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الطفل لممارسة ضغط على الحكومة الاسرائيلية من أجل الالتزام بالتعهدات التي قطعتها على ذاتها بتوقيعها وتصديقها على اتفاقية حقوق الطفل الدولية.

كما تجدد الحركة أيضا مطالبتها للأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 بتحمل مسؤولياتها القانونية الناشئة عن المادة الأولى باحترام وضمان احترام الاتفاقية في كل الظروف والأحوال. وتأمين الحماية للمدنيين الفلسطينيين لا سيما الأطفال.

أرسل المقالة إطبع المقالة